خبير الاعشاب والتغذية العلاجية 00962779839388

تعديل

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

الصفائح الدموية

الصفائح الدموية 

يتكوّن الدم بشكل رئيسي وأساسي من الصفائح الدموية التي يتم إنتاجها من قبل خلايا نواء في نخاع العظم، وتعد الوظيفة الأساسية
لهذه الصفائح هي تكوين الجلطات والتخثرات لوقف نزف الدم بسبب قدرتها على الالتصاق والترابط مع بعضها البعض بسبب تحريض لإشارات التحريض التخثري، الصفائح الدموية هي عبارة عن أجزاء مفلطحة وليست خلايا ولا تحتوي هذه الصفائح على عضيات أو نواة وهي ذات شكل غير منتظم إذ إنّ العمر الطبيعي المتوسط لهذه الصفائح من سبعة إلى عشرة أيام وتعد من أكثر المواد التي تتواجد في جسم الإنسان بعد خلايا الدم الحمراء ويصل عددها إلى 150000_400000 ألف في مم مكعب. النقص الذي يصيب الصفائح الدموية يسبب عدم القدرة على تصنيع تجلطات الدم وتخثره عند حدوث أي جرح أو خدش في جسم الشخص المصاب بنقص الصفائح الدموية والسبب الذي يؤدي إلى نقص الصفائح الدموية هناك اعتقادات بأن المناعة تلعب دوراً أساسياً في الإصابة بهذا المرض لأن الجهاز المناعي يعمل على تكسير الصفائح الدموية. الأسباب التي تؤدي للإصابة بمرض نقص الصفائح الدموية التشظّّي: هذا المرض يسبب نقص الصفائح الدموية بسبب حدوث تضخم شديد في الطحال. نقص الصفائح الدموية المحرض بالأدوية وتحدث الإصابة بالنقص في هذه الحالة بسبب تناول أدوية تؤدّي إلى نقص الصفيحات الدموية مثل أدوية السلفا وبعض المضادات الحيوية وأدوية الصرع وأدوية الروماتيزم. متلازمة كاسباخ – ميريت وهذا المرض عبارة عن تورم كبير في الأوعية الدموية مع وجود تخثر في داخل هذه الأوعية وقد يكون هذا التورم داخلي أي لا يمكن اكتشافه وهو مرض خطير جداً لأنّه قد يسبب قصور في القلب ويمكن العلاج في هذه الحالة عن طريق العمليات الجراحية واستخدام الأشعة والليزر. فرفرية نقص الصفيحات الخثرية وهذا المرض يسبب تجلطات في الأوعية الصغيرة التي تسبب عند إصابتها للمخ حدوث تشنجات وفقدان البصر وتبدّلات في المزاج. أعراض نقص الصفائح الدموية يجب التنويه إلى أنّ الكثير من الأشخاص المصابين بنقص في الصفائح الدموية لا يعانون من أية أعراض لكن عند تفاقم الحالة تظهر الأعراض التالية: ظهور طفح جلدي عبارة عن بقع حمراء تتواجد على الكاحلين أو القدمين. حدوث نزيف متكرّر ومستمر في الأنف. كثرة دورات الحيض عند النساء. الإصابة بالكدمات بشكل سهل وسريع. النزف الدموي الشديد الذي قد لا يمكن السيطرة عليه. حدوث نزيف في الدماغ أو في المعدة. انخفاض حاد في عدد الصفائح الدموية.

@@@@@@@@@@@@@@

الصفائح الدمويّة: هي إحدى أجزاء تراكيب الدم التي تتكون من إنتاج نواة خاصة في نخاع العظم، وتأخذ شكلاً غير منتظم، وحجماً صغيراً لا يتجاوز الثلاث نانو متر، وبعمر لا يتجاوز بضعة أيّام ، وتعدّ هي المسؤولة عن توليد الخثرات الدموية اللَّازمة لإيقاف نزف الدم الحاصل في الأوعية الدموية؛ وذلك من خلال عمل خيوط تتجلَّط على موقع النزيف وتسدُّه؛ وذلك من خلال تحويل المواد البروتينيّة التي في الدم (الفبيرونجين) إلى شكل آخر من المولّدات (الفبيرين). نزول صفائح الدم هي حالة مرضيّة ينقص فيها عدد الصفائح الدموية في الدم عن المعدَّل الطبيعي، والذي يتراوح ما بين ربع مليون إلى نصف المليون صفيحة دمويّة حتى يصل إلى حدود 10 آلاف صفيحة؛ حيث يدخل الجسم في حيّز الخطر وتهديد الحياة، ويتمّ تشخيص ذلك بشكل دقيق من خلال عمل تحليل شامل للدم. أعراض نزول صفائح الدم تأخّر حدوث التئام وتجلّط لوقف النزيف الدموي حتّى في الحالات البسيطة. ظهور آثار في الجسم على شكل كدمات ورضوض دون وجود سبب مباشر يذكر. حدوث تبقُّع للدم على شكل حبيبات حمراء تحت الجلد يمكن تمييزها. تطرأ تغيّرات على لون البول وحالته. زيادة كميّة دم الطمث؛ وذلك لتأخّر منع وقف النزيف الحاصل في البطانة الرحميّة، نتيجة نقص إنتاج مولد فيبرين، ويرافقه كثرة حدوث الاستحاضة في غير وقت الدّورة الشهرية. حدوث رعاف شديد ومتكرّر قد يصاحبه حدوث نزيف في الشفتين. حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بالصّداع الشديد. أسباب نزول صفائح الدم حدوث اضطراب في ردِّ فعل مناعة الجسمح حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة الصفائح وتدميرها. حدوث اضطراب في إنتاج الصفائح يؤدّي إلى نقص عددها نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل لوكيميا الدم. حدوث اضطراب في عمل الطحال؛ حيث يقوم بمهاجمة الصفائح الدمويّة وتكسيرها. نتيجة الإصابة ببعض الأنواع من الميكروبات المسببّة للرشح والإنفلونزا والجدري. الإصابة بمرض الذئبة الحمراء الّذي يؤثِّر على جهاز المناعة. تناولُ بعض الأنواع من الأدوية بطريقة غير مدروسة، مثل تناول بعض الأنواع من المطاعيم الفيروسيّة. حدوث خلل في نخاع العظم الّذي يقوم بإنتاج تلك الخلايا. المعالجة الكيميائيّة للسرطان؛ وذلك لعدم قدرة العلاج على التمييز بين الخلايا الطبيعيّة من السرطانية. تناول المشروبات الكحوليّة والتدخين. وتختلف آليّة علاج نزول صفائح الدم حسب المسبّب الّذي أدَّى لنقص عددها، ففي بعض الحالات يتمّ تثبيط عمل الكظريّة، أو إجراء عمليّة زرع نخاع من قبل مُتَبرِّع للمريض.
@@@@@@@@@@@@@@


تعريف الصفائح الدمويّة الصفائح الدمويّة هي عبارة عن جزء من خلايا الدم التي يصنّعها النخاع العظميّ في الجسم، ودورها الأساسي في الدورة الدموية يكمن في تخثّر الدم وتجليطه لمنع النزيف نتيجة إصابة الفرد بأيّة جروح في الجسم، حيث إنّه عند إصابة الشخص بجروح معيّنة فإنّ الصفائح الدمويّة هذه تنتقل إلى مكان الجرح، وتعمل على إيقاف النزيف بمساعدة عوامل أخرى في الدم. الصفائح الدموية تكون عبارة عن أشكال مفلطحة من "السيتوبلازم"، ويكون قطرها ثلاثة نانو متر تقريباً، ولا يوجد لها شكلٌ منتظم، كما أنّها لا تحتوي على نواة أو ما تسمّى "عضيّات"، ويتراوح معدّل عمرها بين السبعة أيام إلى العشرة في الوضع الطبيعيّ. ويقوم مبدأ عملها بأن تلتصق فيما بينها وتترابط نتيجة إصدار إشارات "التحريض التخثّريّ"، وهي تعتبر المادة الثانية في الدم من حيث التواجد بعد الخلايا الحمراء؛ حيث إنّ عددها يتراوح بين مئة وخمسين ألفاً إلى أربعين ألفاً في المتر المكعّب الواحد. مرض نقص الصفائح الدمويّة إنّ مرض نقص الصفائح الدمويّة هو أحد الأعراض الجانبيّة للعلاج الكيميائيّ لمرضى السرطان؛ حيث إنّ هذا العلاج يتسبّب في نقص أعداد الصفائح الدموية في الدم بالإضافة إلى أنّ تناول المريض لبعض الأدوية سبب في ذلك أيضاً، كما أنّ الورم السرطانيّ نفسه هو أحد الأسباب. فالعلاج الكيميائيّ لا يفرّق بين خلايا الورم وخلايا الجسم السليمة سريعة النموّ، ولذلك فإنّه يقوم بتدمير الخلايا السرطانيّة والخلايا السلمية، ومنها هذه الصفائح مما يقلّل من عددها ويقلّل من قدرة الدم على إنتاج المزيد منها، وبالتالي حدوث النقص. إنّ أعراض هذا المرض خطيرة في بعض الأحيان، فإنّ نقص الصفائح يؤدّي لعدم قدرة الجسم على إنتاج جلطات دمويّة تخثر الدم في حالات النزيف، فلا يتمكّن من إيقافه حتى لو كان الجرح بسيطاً، فيظل المريض ينزف إلى أن يخسر كميّةً كبيرة من الدم ممّا يجعله في وضع حرج، ويكون العلاج آنذاك يتمثّل في نقل دم للمريض يحتوي على نسبة عالية من الصفائح الدمويّة التي تساعده على وقف النزيف. ومن الأعراض الأخرى التي يمكننا من خلالها معرفة إصابتنا بهذا المرض - لا قدّر الله - ملاحظة كدمات في الجسم في أي مكان من دون أيّ سبب، كما ونلاحظ وجود حبيبات حمراء صغيرة توجد تحت الجلد، بالإضافة إلى تغيّر لون البول لدى المريض ليكون أحمر اللون أو ورديّ، وفي البراز يلاحظ اختلاطه مع الدم وأنّ لونه أسود اللون، كما وقد يعاني المريض من نزيف في لثته أو أنفه، وبالنسبة للنّساء فيعانين من زيادة النزيف خلال دورتهنّ الشهرية، وأحياناً من نزيف مهبليّ في غير ميعاد الدورة الشهريّة. أمّا علاج هذا المرض فإنّ الطبيب المختص يصف أدوية خاصة للمريض لمعالجة هذا النقص، كما ويتوجّب وقف شرب الأدوية التي تؤدي لهذا النقص، وأيضاً قد يصل الحدّ في حالة لم ينجح العلاج بعد وقف كلّ الأسباب المؤدية للمرض أن يضطر المريض إلى إزالة الطحال من الجسم، وهو الّذي يقوم بتدمير هذه الصفائح الدمويّة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More