الاثنين، 23 أبريل 2018
الاثنين، 5 فبراير 2018
القرنية
القرنية (CORNEA)
أي التهاب يصيب الملتحمة يمكن أن يؤثر على سلامة القرنية. وهي معرضة للتأثر بالتقلبات الجوية أو بالمواد الكيماوية أو بالأجسام الغريبة. وإذا كان الالتهاب سطحيا أي في الخلايا (المخطية) فقط، فإن ذلك لا يترك أثرا بعد التئام الالتهاب. وأما إذا أصاب الالتهاب الأنسجة الأساسية للقرنية فإنه يترك غباشة مكانها لا تزول بالعلاج الدوائي. لذا فإن هذه الغباشات تؤثر على حدة النظر تأثيرا مباشراً وخصوصا إذا كانت في وسط القرنية.
التهابات القرنية الجرثومية BACTERAL KERATITIS
وهي عديدة وتعتبر هذه الالتهابات من أهم أسباب تقرح القرنية. وتبدأ بجرح سطحي في القرنية ثم تتعمق في الطبقات الداخلية مسببة تقرحا عميقا مصحوبا بالتهاب في العين نفسها. وقد يحدث هذا كله خلال 24 ساعة من بدء الإصابة. أما إذا بدئ بالعلاج مبكرا فان الحالة تشفى بسرعة.
وتعالج مثل هذه الحالات بالمضادات الحيوية. وتؤخذ على فترات متعددة كل يوم. كما تغسل العين جيدا بالماء الساخن مرتين على الأقل يوميا.
التهاب القرنية الفيروزي (الفيروزسي) VARLKERTITIS
يؤدي هذا الالتهاب إلى تقرحات في القرنية. ويعالج بمضادات حيوية وفيروزية وتغطي العين في هذه الحالة (بعكس الالتهابات الجرثومية) بضمادات للاسراع في التئام الجروح.
وأخطر هذه الاتهابات تأثير العين من أصابة المريض بالجدري والحصبة التي عانى منها الكثير من الناس وأدت إلى فقدان البصر في كثير من العيون.
كذلك يمكن أن تتأثر القرنية، بشكل مخيف، في حالة التهابات التراخوما وحالة التهاب (الحزام الناري)
أصابات أخرى للقرنية:
مثل خدش القرنية من ظفر شخص آخر. أو تسرب ودخول جسم غريب أثناء العمل في الحدادة والحجارة، وتتميز هذه الإصابات بنزول الدمع الغزير، ووخز مؤلم في العين، وبعدم استطاعة المصاب أن يفتح عينه.
وتزول هذه العوارض بازالة الجسم الغريب، إن وجد، وبتضميد العين مع استعمال مضادات حيوية. ويشفى الجرح عادة خلال 24 ساعة أو ثلاثة أيام
غباشات القرنية وهي:
- إ ما خلقية (أي منذ الولادة
وهذه الغباشات ناتجة عن تلف في أنسجة القرنية تتخذ أحجاما وأشكالا مختلفة. وفي الغالب لا يعرف سببا لحدوثها.
- أو ثانوية تكون نتيجة التهابات أو أصابات أو حروق بمواد كاوية كالصودا والحوامض والخل.
- وإذا كانت هذه الغباشات سميكة، وتؤثر كثيرا في قوة البصر، فإن علاجها لا يكون إلا جراحيا.
أما إذا كانت الغباشات صغيرة، وتتوسط القرنية، فإنه يمكن فتح (شباك) في القزحية) ليتمكن المريض من الرؤية من خلاله.
تحدب القرنية KERATOCCNUS
يكون شكل القرنية مخروطيا مع وجود بعض التغبيش فيها . ويظهر هذا التحدب تدريجيا في عين واحدة أو في الإثنين معا. وليس شرطا أن يكون التحدب متساويا فيهما.
ويؤثر هذا التحدب في قوة النظر بشكل مباشر. لعدم تكافؤ انكسار الضوء وتركيزه على الشبكية، وتظهر هذه الحالة بسبب ضعف خلقي في القرنية، أو نتيجة استعمال قطرات الهرمونات (الكورتيزون) لمدة طويلة وخصوصا في حالات الرمد الربيعي المستعصية. ويمكن ابطاء هذا التحدب، وتحسين النظر، باستعمال عدسات لاصقة وضمادات للعين وحبوب مدرة للبول. واذا كان التحدب شديدا ومصحوبا بغباشة، فإن الطريقة الوحديدة لمعالجته هي إزالة القسم المحدب والمعتم، جراحيا وزرع قرنية صافية مكانها تؤذ من بنك العيون.
اهتزاز العين
الرأرأة (اهتزاز العين)
NYSTAGMUS
إن الرأرأة هي عبارة عن اهتزاز منتظم متساو في العينين وغير ارادي. لا يؤثر على حركات العين الطبيعية. ويكون الاهتزاز افقيا وهو يظهر، بشكل واضح، عند النظر إلى اليمين أو الشمال كما يمكن أن يكون الاهتزاز بشكل دائري وبطيء، ولا سيما عند الأطفال حديثي الولادة. وتشاهد الرأرأة عند الأطفال عديمي البصر وعمال المناجم بسبب سوء الإضاءة ووضع رأس العامل المائل إلى الوراء أثناء العمل، وعند المصابين بنقص في المادة الملونة في القزحية والجسم (البهق). كذلك يمكن أن تظهر الرأرأة في التهابات الأذن الوسطى أو في بعض الأورام والاتهابات الدماغية.
ولا يوجد علاج جذري لهذه الحالة إلا إذا وجد السبب المؤدي إلى ذلك مثل أمراض الأذن وأحوال عمال المناجم.
دخول العين
جحوظ العين
EXOPHTHALMOS
إن جحوظ العين عبارة عن بروزها إلى الأمام بحيث يلفت انتباه الآخرين وخاصة إذا كان في عين واحدة ويتسبب في جحوظ العين عوامل كثيرة.. أهمها:
- قصر النظر الشديد.
- شلل في الأعصاب والعضلات المحركة للعين.
- التهابات في الأنسجة المحيطة بالعين وما خلفها
- النشاط المتزايد للغدة الدرقية.
- ماء سوداء خلقية.
- نزيف شديد وراء العين.
- أورام وراء العين
- كسور في عظم الجمجمة المحيط بالعين.
- تغيرات خلقية في الجمجمة يصاحبها نقص في عمق التجويف العيني (المحجر).
ويسهل علاج جحوظ العين اذا عرف السبب، وذلك بالاستفسار الدقيق عن تاريخ المرض وباستخلاص عينات من الدم لفحص افرازات الغدة الدرقية. وبالكشف عن أي التهابات مع اجراء صور شعاعية للمريض وصور ما فوق الصوتية لمحجر العين.
الماء الابيض
الماء البيضاء
CATARACT
الماء البيضاء أو كما يسميها البعض بالماء الزرقاء عبارة عن ظهور بياض أو غباش في عدسة العين، وسميت بالماء البيضاء لأنها تظهر بيضاء للناظر من خلال بؤبؤ العين. وتتكون الماء البيضاء نتيجة خلل في اتزان العناصر الكيميائية الضرورية والمهمة لنمو وصفاء العدسة.
وعند تقدم السن تهرم العدسة كما يهرم الجسم، ويتكون من ذلك ماء بيضاء، وتتكون الماء البيضاء أيضا بعد حادث يصيب العين، أو التهاب في القزحية، أو نتيجة استعمال عقاقير كالكورتيزون والداينترونيتول الذي يستعمل لسد الشهية في حالات السمنة، كما تتكون الماء البيضاء بسبب مرض السكري أو نزف كبير في العين، ويمكن أن تظهر الماء البيضاء في الصغار عند الولادة (خلقي) في عين واحدة أو في الإثنتين معا كما هو الحال عند أصابة الأم بالحصبة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك يمكن أن تكون الماء البيضاء عند تعاطي الأم بعض الحبوب والأدوية في الأسابيع الأولى من الحمل ويمكن أن تتكون الماء البيضاء كجزء من تغيرات أخرى في الجسم مثل مثل مرض مارخان أو السكري، وليس شرطا أن تتأثر العين الأخرى من وجود ماء بيضاء في العين الأولى. كما وأن الأشعة ما تحت الحمراء تؤدي إلى ماء بيضاء في العدسة كما هو الحال في عمال أفران الزجاج.
- هل يمكن تفادي الماء البيضاء..؟
لا يمكن تفادي الماء البيضاء عند حدوثها لأنها عبارة عن هرم يصيب العدسة كما يصيب الجسم كله، ولكن يمكن تفادي وقوع الماء البيضاء الخلقية بالوقاية الصحية أبان الحمل، وبتجنب تعاطي الحبوب والأدوية الضارة للجنين وكذلك بتجنب اجهاد الجسم بالعمل الشاق، أيضا بعدم الزواج من أفراد مصابين بأمراض في عيونهم يمكن أن يتوارثها الأطفال.
أما مرضى السكري فعليهم المحافظة على بقاء نسبة السكر في الدم طبيعية، بقدر الامكان وعلى المرضى عدم استعمال نظارات الكورتزون بدون استشارة طبيب مختص وعلى عمال الأفران أن يستعملوا نظارات خاصة لوقاية عيونهم.
- هل يوجد علاج للماء البيضاء..؟
لا يوجد علاج طبي يزيل الماء البيضاء أو يوقف تزايدها، ولكن يمكن ازالتها بأجراء عملية جراحية..؟
- متى تجرى العملية الجراحية..؟
من الأفضل اجراء العملية الجراحية في أسرع وقت ممكن عند الصغار، تجنبا لحدوث كسل أو حول في العين المصابة. حتى ولو في الشهر الأول.
أما عند الكبار فيمكن تأجيل العملية الجراحية قدر المستطاع.. حتى يتم (نضجها) أي يصبح النظر فيها ضعيفا جداً (وليس عند انعدام نظرها) ويمكن الاسراع في إجراء هذه العملية إذا كانت الماء البيضاء موجودة في كلتا العينين ويؤثر في عمل ونشاط المريض.
- إرشادات:
- يجب على كل فرد تعدى عمره الأربعين أن يفحص عينيه سنويا.
- لدى ظهور الماء البيضاء في عين المريض عليه مراجعة الطبيب كل ستة أشهر، أو كلما طلب منه ذلك.
- يمكن إجراء العملية الجراحية في وقت مبكر بالنسبة لاصحاب الاعمال، وخصوصا إذا كانت الماء البيضاء موجودة في العينين وتؤثر على مجرى نشاطهم اليومي.
- بعد ازالة عدسة العين المعتمة التي هي نفسها الماء البيضاء فانه يجب استعمال نظارة طبية قوية التحدب، أو عدسة لاصقة.... تقوم مقام العدسة وظيفتها في ايضاح الرؤيا.
- يتحسن النظر بشكل ملحوظ بعد ازالة الماء البيضاء وخصوصا أذا خلت العين من أمراض سابقة كالماء السوداء أو السكري أو تلف في الشبكية، أو غباشات في القرنية.
- يصعب على المريض احيانا أن يعتاد على النظر الجديد بعد ازالة الماء البيضاء . فتبدو له الأشياء مكبرة وباهرة الألوان. كما تبدو الخطوط مموجة ومقوسة، ويصعب ايضا تقديره بعد الأشياء عنه لاول وهلة، ولكن سرعان ما يتعود عليه
التراخوما
التراخوما (TRACHOMA)
إن أصل هذه الكلمة يوناني، ومعناه خشن، وعرف هذا الداء من قديم الزمان. ويسببه نوع من البكتيريا الشبيه بالفيروسات كبير الحجم. وقد تم اكتشافه عام 1907، ويمكن تشخيصه بقشط ملتحمة الجفن وفحص العينة، (القشاطة) تحت المجهر بعد تلوينها.
وكان هذا المرض من أهم الأسباب التي أدت إلى فقدان النظر في بلادنا، نظرا لسهولة عدواه، وعدم توفر العلاج اللازم والنظافة الكافية.
وينتشر هذا المرض بشكل مخيف في الأماكن الحارة والرملية ذات المناخ الصحراوي كآسيا وافريقيا. ويندر في الأماكن الباردة كأوروبا. وتكثر الإصابات، بشكل ملحوظ، في الأحياء الفقيرة والتي ينقصها الماء والنظافة.
يمر المرض في عدة مراحل:
أولا: ظهور التهاب شديد في ملتحمة الجفن تصحبه حكة (أكلان) غير عادية في العين، وهتون دموع غزيرة، وتألم من الضوء العادي. وعند فحص الجفن بالمكبر المجهري تبدو لنا نتوءات صغيرة .. يتبعها احمرار في أعلى القرنية، نتيجة لنمو أوعية دموية جديدة نحوها.
ثانيا: اذا تركت هذه الحالة بدون علاج فإن هذه الأوعية الدموية الجديدة تخترق القرنية مسببة غباشات بيضاء وتقرحات تؤدي إلى ضعف شديد في النظر وتألم كبير عند فتح العين.
ثالثا: تغزو النتوءات الكائنة في الجفن الأعلى، أوعية دموية لا تلبث أن تجف وتتضاءل تاركة مكانها أنسجة ليفية وتشنجات ثم ارتخاء في الجفن ونمو الرموش إلى داخل العين.
العلاج ويكون:
- بالنظافة العامة ولا سيما نظافة الأيدي والعيون والفوط وعدم استعمال فوط الآخرين أو حك العين، وعدم التعرض للغبار والذباب.
- باستعمال المضادات الحيوية كالمراهم والقطرات وحبوب السلفا.
- بازالة الرموش الداخلة في العين بالنتف أو بعملية جراحية.
الحول
مـا هو الــحــول ؟
هو عيب بصري في وضع العيـنـيـن حيث تشير كل منهما إلى اتجاه مختـلـف . فيمكن أن تكون إحدى العـيـنـيـن مستقيمة ( تشير للأمام ) بينما تـنحرف العين الأخرى للداخل أو للخارج أو لأعلى أو أسفل .
وقد يلاحظ اختلال وضع العـيـنـيـن بشكل مستمر أو يظهر ويختفي أحياناً أخرى . وقد ينتقل هذا الاختلال بين العـيـنـيـن .
وتظهر هذه الحالة عادة في الأطفال ونسبة ظهورها في الأطفال بالولايات المتحدة مثلاً تصل إلى 4% , كما تظهر أيضاً في مراحل متقدمة من العمر. ويظهر الحول بنفس النسبة في الذكور والإناث وقد ينتقل وراثياً من الأباء للأبناء ولكن توجد استثناءات لهذه القاعدة .
كيف تعمل العينان معاً ؟
في حالة الشخص السليم تشير العـيـنـيـن إلى نفس النقطة ويقوم المخ بدمج الصورتـيـن في شكل صورة واحدة ثلاثية الأبعاد هي التي تعطي الإحساس بالعمق .
وعندما تنحرف إحدى العينان يتم إرسال صورتين مختلفتيـن للمخ وعندما تظهر هذه الحالة في طفل صغير فإن المخ يتعلم أن يتجاهل الصورة الصادر من العين المنحرفة ويرى فقط الصورة الصادرة من العيـن المستقيمة أو التي ترى بصورة أفضل . ونتيجة لذلك يفد الطفل الإحساس بالعمق .
عندما يظهر الحول لدى البالغين فغالباً ما تتكون لديهم رؤية مزدوجة , لأن المخ يكون مدرباً على استقبال الصور من كلا العـيـنـيـن ولا يستطيع تجاهل الصورة الصادرة من العين المنحرفة.
كــســـل الـعــيــن
تتكون الرؤية السليمة خلال الطفولة المبكرة وتكون كلا العينان في وضعية مستقيمة .ويسبب الحول كسلاً في العين المنحرفة أو الضعيفة . ويتعرف المخ على الصورة الصادرة من العين السليمة ويتجاهل الصورة الصادرة من العين الضعيفة ( الكسولة ) وذلك يظهر في حوالي 50% من الأطفال المصابين بالحول .
يمكن علاج كسل العين بتغطية العين السليمة لتقوية وتحسين الرؤية في العين الضعيفة . وعادة ينجح العلاج إذا تم تشخيص كسل العين في السنوات الأولى من العمر أما إذا تأخر العلاج فيصبح كسل العين حالة دائمة لدى الطفل . وكقاعدة فإنه كلما تم تشخيص كسل العين مبكراً كلما تحسنت القدرة على الرؤية لدى الطفل .
ما هي أسباب الحول ؟
السبب الأكيد للحول ليس مفهوماً بشكل كامل.
يجب أن نعرف أن هناك 6 عضلات هي التي تـتحكم في حركة العين الواحدة. وتـتصل تلك العضلات بالعين من الخارج. وفي كلا العينـيـن توجد عضلتان تحركان العين لليمين واليسار بينما الأربع عضلات الأخرى تحرك العين لأعلى ولأسفل ولأي زاوية مائلة.
يجب أن تعمل العضلات معاً في كلا العـيـنـيـن بشكل متواز لموازاة اتجاه العـيـنـيـن وتحديد النظر في نقطة واحدة ويتيح ذلك حركة العـيـنـيـن بنفس الشكل المتـناسق.
يتحكم المخ في حركة تلك العضلات لذلك يظهر الحول في بعض الأطفال الذين يعانون من الحالات التالية :
· شــلل الــمـخ
· استسقاء الرأس
· المنغولية
· أورام المخ
وممكن أن ينتج الحول أيضاً من جراحة إزالة الكتاراكت ( المياه البيضاء ) أو بسبب إصابة شديدة للعين.
ما هي أعراض الحول ؟
العرض الرئيسي للحول هو وجود عين غير مستقيمة. وفي بعض الأحيان فإن الأطفال المصابين بالحول تـنحرف إحدى عـيـنـيـهـم في ضوء الشمس الساطع أو يميلون برؤوسهم في محاولة لاستعمال كلا العـيـنـيـن معاً.
كيف يتم تشخيص الحول ؟
يمكن تشخيص الحول من خلال فحص العين. لذلك يجب فحص عيني الأطفال بواسطة طبيب العيون قبل أو عند سن الرابعة. في حالة ظهور حالات سابقة من الحول أو كسل العين في عائلة الطفل يجب فحصه قبل سن الثالثة.
ومن الطبيعي أن تظهر عيون الأطفال حديثى الولادة بشكل متقاطع ( يشبه الحول ). كما أنه من الطبيعي أن تكون أنوف الأطفال الصغار عريضة ومسطحة مع وجود ثـنية من الجلد عند الجزء الداخلي من جفن العين مما يعطي العيـنـيـن شكل الحول. وهذا الشكل الكاذب للحول يختفي مع تقدم الطفل في السن. ويستطيع طبيب العيون التميـيز بيـن الحول الحقيقي والحول الكاذب.
جفاف العين
ما هو جفاف العين؟
تظهر هذه الحالة عندما لا تفرز العين القدر الكافي من الدموع التي تساعد على ترطيبها ومنع التهابها . تفرز الدموع بطريقتين:
بشكل طبيعي بمعدل بطئ وثابت لتساعد على تشحيم وتسهيل حركة العين.
بكميات كبيرة بمعدل سريع في حالة تهيج العين أو عند البكاء.
ما هي أعراض جفاف العين؟
وخز وحرقان بالعين
الرغبة في حك العين
وجود مخاط في شكل خيوط حول العين وداخلها
تهيج العين من الدخان والرياح
صعوبة واضحة في ارتداء العدسات اللاصقة في حالة استعمالها
زيادة كبيرة في إفراز الدموع
وقد تبدو فكرة زيادة إفراز الدموع في حالة جفاف العين غير منطقية ولكن إذا كانت الدموع المسئولة عن تشحيم العين تفرز بكمية غير كافية فإن ذلك يؤدى إلي تهيج العين. وعند تهيج العين فإن الغدة الدمعية تفرز كمية كبيرة من الدموع غالبا ما تكون أكبر من قدرة العين على تصريف هذه الكمية الزائدة فتفيض خارج العين.
ما هو الغشاء الدمعي؟
الغشاء الدمعي (يتم نشره فوق العين من خلال اختلاج بالجفنين) هو المسئول عن نعومة وصفاء سطح العين. وبدون هذا الغشاء قد لا تصبح الرؤية ممكنة. يتكون الغشاء الدمعي من 3 طبقات:
الطبقة الخارجية زيتية لمنع تبخر الدموع وبقاء سطح العين ناعما وتفرز بواسطة الغدة الجفنية
الطبقة الوسطى مائية تنظف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة وتفرز بواسطة الغدة الدمعية
الطبقة الداخلية مخاطية تسمح للطبقة المائية بالانتشار بالتساوي على سطح العين كما تساعد في الحفاظ على رطوبته وبدونها لا تلتصق الدموع بالعين وتفرز بواسطة الملتحمة (الغشاء الذي يغطى الصلبة ويبطن الجفون).
المحافظة على البصر
إن فحص العين الدوري يساعد على منع فقدان البصر. وللوقاية من آثار مرض الجلوكوما نستطيع أن نصيغ النصائح التالية:
الاهتمام عند حدوث أحد أعراض الجلوكوما وهي
فقدان الرؤية المحيطية
عدم وضوح الرؤية
رؤية هالات ملونه حول الأضواء
احمرار مصحوب بآلام في العين (في حالات الجلوكوما الحادة)
كبر حجم القرنية أو تغير لونها عند الأطفال (حالات الجلوكوما الخلقية)
(عند ملاحظة أحد هذه الأعراض ينبغي استشارة أخصائي العيون فورا حتى يتم تشخيص الحالة وعلاجها مبكرا).
فحص العين سنويا للكشف عن مرض الجلوكوما أو الأمراض الأخرى التي قد تودي لارتفاع ضغط العين.
في حالة الإصابة بالجلوكوما ننصح بعدم التزاوج بالأقارب حتى لا تتزايد احتمالات إصابات الأطفال بالمرض.
يجب فحص ضغط العين لجميع الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والثلاثين من العمر على الأقل مرة واحدة في السنة.



